يزيد بن محمد الأزدي
174
تاريخ الموصل
مسلم ، وابن أبي حاضر التميمي [ من بنى أسيد بن عمرو بن تميم ] « 1 » ، فقتل الأسارى كلهم غير [ ربيع بن ريان بن أنس بن الريان ] « 2 » تركه ، فقال ناس : نسيته ، قال : « ما نسيته ، ولكن لم أكن أقتله وهو شيخ من قومي له شرف ومعروف وبيت عظيم ، ولست أتهمه في ود ولا أخاف عنته « 3 » » . وقال ثابت العتكي يرثى يزيد « 4 » : ألا يا هند طال على ليلى * وعاد قصيره ليلا تماما كأني حين حلقت الثريا * سقيت لعاب أسود أو سماما أمر على حلو العيش يوما * من الأيام شيبنى غلاما مصاب بنى أبيك وغبت عنهم * فلم أشهدهم ومضوا كراما فلا والله ما أنسى يزيدا * ولا القتلى التي قتلت حراما فعلّى إن أتوا بأخيك يوما * يزيدا أو أتوك به هشاما وعلّى أن أقود الخيل شعثا * شواذب ضمرا تقص الإكاما فأصبحهن حمسا « 5 » من قريب * وعكا أو أروع بها جذاما ونسقى مذحجا والحي كلبا * من الذيفان أنفاسا قواما « 6 » وقال ثابت بن كعب « 7 » العتكي يرثى يزيد بن المهلب : أبى طول هذا الليل أن يتصرما * وهاج لك الهم الفؤاد المتيما أرقت ولم تأرق معي أم خالد * وقد أرقت عيناي حولا مجرما على هالك هد « 8 » العشيرة فقده * دعته المنايا فاستجاب وسلما على ملك « 9 » يا صاح بالعقر خيبت « 10 » * كتائبه واستورد الموت معلما
--> ( 1 ) زيادة من تاريخ الطبري ( 6 / 600 ) . ( 2 ) هو عند الطبري : ربيع بن زياد بن الربيع بن أنس بن الريان ( 6 / 600 ) . ( 3 ) في تاريخ الطبري ( 6 / 600 ) : بغيه . ( 4 ) نسب الطبري هذه الأبيات لثابت قطنة ( 6 / 603 ) . ( 5 ) في تاريخ الطبري ( 6 / 603 ) : حميد . ( 6 ) وبقية الأبيات : عشائرنا التي تبغى علينا * تجربنا زكا عاما فعاما ولولاهم وما جلبوا علينا * لأصبح وسطنا ملكا هماما ينظر : تاريخ الطبري ( 6 / 603 ) . ( 7 ) القصيدة لدى الطبري ( 6 / 603 ، 604 ) وابن الأثير ( 5 / 87 ، 88 ) منسوبة لثابت بن قطنة . ( 8 ) في النسخة المطبوعة : بعد . والصواب ما أثبتناه . انظر : تاريخ الطبري ( 6 / 603 ) ، الكامل ( 5 / 88 ) . ( 9 ) في المطبوعة : هالك . والمثبت من تاريخ الطبري والكامل . ( 10 ) في تاريخ الطبري ( 6 / 603 ) والكامل ( 5 / 88 ) : جبّنت .